سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

432

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وقسطلانى در “ مواهب لدنيه “ آورده : ذكر الشيخ أبو علي السنجي في شرح التلخيص : إنه يحرم التزوّج على بنات النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، ويحتمل أن يكون ذلك خاصّاً بفاطمة [ ( عليها السلام ) ] رضي الله عنها ، وقد علّل عليه [ وآله ] السلام بأن ذلك يؤذيه ، وإذايته عليه [ وآله ] الصلاة والسلام حرام بالاتفاق ، وفي هذا تحريم أذى من يتأذّي النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بتأذّيه ; لأن إيذاء النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم حرام اتفاقاً ، قليله وكثيره ، وقد جزم عليه [ وآله ] الصلاة والسلام بأنه يؤذيه ما آذى فاطمة ( عليها السلام ) فكلّ من وقع منه في حقّ فاطمة شيء فتأذّت به فهو يؤذي النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بشهادة هذا الخبر الصحيح . ( 1 ) انتهى . پس عجب است - وكمال عجب - كه نزد أهل سنت نكاح - كه بلا شك جايز وبلكه مستحب است - موجب ايذاى حضرت فاطمه ( عليها السلام ) است وحرام ، وعين ايذاى رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) باشد ، وتهديد وتخويف آن جناب به احراق بيت آن حضرت جايز شود وهرگز موجب ايذاى جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نگردد ! ! ونيز رواياتى كه از “ إزالة الخفا “ و “ كنز العمال “ وغير آن نقل شد ، در آن

--> 1 . [ الف وب ] در مقصد رابع ، در خصايص آن حضرت . [ المواهب اللدنية 2 / 292 ] .